الاعلامية فاطمه مخلف العنزي/
طاء يشع سناه في افق الانسانية
وطن السلام والامن والامان له بين الحنايا حب لا يشبهه حب لمسته في اعين أباء الشهداء الذين قابلتهم في مختلف مناطق الوطن
ورأيته دموع فخر في أعين أمهات الابطال وهن يتغنين بالحديث عن قصص استشهادهم وتضحياتهم لاجل هذا الحب الكبير الذي ارضعنه للابطال مذ كانو في احضانهن
حب اذهلني على لسان شقائق الابطال الممتلئان فخر وعزة وشموخ بالأبطال الذين خضبو بدمائهم الزكيه ثرى الوطن الطاهر
كبير هذا الحب الذي نختزله بكلمه واحده ( وطن)
الا ان هذا الحب الذي يسكننا يلون ابجديات ايامنا طوال العمر الى ان نوارى الثرى
الوطن هوية نعتز بها واسم نفاخر به وافعال نتقنها ليبقى الاسم والمعنى والقيمة الكبرى كما يراد له ان يكون
في يوم الوطن 88 جل مشاعري ارفعها على الاكف دعاء لخالق الارض والسماء
أن ينصر الابطال الذين جعلو من اظلعهم وهدب اعينهم سياجا منيعا يحمي الوطن
اللهم انصرهم نصرا عزيزا مؤزرا وداوي الجرحى واحفظ الوطن واجعله دائما وطن المجد والعزة والشموخ