كلمات شاغر الحزم علي حمدطاهري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مَن ذا يُوازيكَ قَدرًا يا ابنَ سلمانِ
يا رافعًا كَفُّهُ راياتِ أوطاني
مُذْ جئتَ والنورُ في كفيكَ قافلةٌ
مِن هَديِ سُنَّتِنا , مِن نهجِ قرآنِ
يا قائدَ الخيرِ يا ليثَ الضياءِ ويا
هديةَ العصرِ في ميلادِهِ الهاني
"محمدٌ" واستطابَ النورُ وقفتَهُ
مِن روعةِ الاسمِ في أعماقِ أذهانِ
مُحَنَّكٌ أنتَ واﻷيامُ شاهدةٌ
بطيبِ سَعيِكَ في خيرٍ وإحسانِ
كم خطَّةٍ مِن يديكَ اللهُ باركَها
وبَددتْ عَن بلادي غيمَ أحزانِ
وأورقَ الدهرُ مِن أمطارِها نِعَمًا
وأعتمتْ مقلةُ الحسادِ والشاني
اللهُ أكبرُ مِن إقدامِكَ انطلقتْ
لتصنعَ النصرَ في ساحاتِ ميدانِ
كأنَّما كفُّكَ التاريخُ أجمعُهُ
يَمُدُّها اللهُ في سِرٍّ وإعلانِ
واﻷرضُ أنشودةٌ مِن ثغرِكَ ابتدأتْ
ونورُها قَد سَرى في كلِّ إنسانِ
محمدٌ أنتَ في اﻹبداعِ معجزةٌ
كمثلِها ما رأتْ في العصرِ عينانِ
سفينةُ الشعبِ نحوَ الخيرِ سائرةٌ
وأنتَ قائدُها يا خيرَ رُبَّانِ
ما خابَ ما خابَ مَن سلمانُ والدُهُ
ذاكَ الذي دَكَّ دَكًّا مَكْرَ إيرانِ
على جبينِكَ أَسمَى قبلةٍ رُسمتْ
مِن ثَغرِ حرفي ومِن أفواهِ ألحاني
أَحلَى مِن المِسكِ عرفًا بعدَ ما مزجتْ
بأطيبِ الفُلِّ مِن وجدانِ جازانِ
والعذرُ إنْ قصرتْ أبياتُ قافيتي
فأنتَ أكبرُ مِن شِعرٍ وأوزانِ
عليكَ مِنِّي صلاةَ الشِّعرِ أَبعثُها
سقيتُها عِطرَ إخلاصي وإيماني
شاعر الحزم