الكاتب احمد محمد المدير /
{ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ } وهو النظر الذي يخفيه العبد من جليسه ومقارنه، وهو نظر المسارقة،
{ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ } مما لم يبينه العبد لغيره، فالله تعالى يعلم ذلك الخفي، فغيره من الأمور الظاهرة من باب أولى وأحرى.
الظلم يقع والبشر ليسوا على وتيرة في نظراتهم للامور والغاية والمقصد ولا ثالث للاساسين الواضحين في الحياة مهما لمسنا الحمم التي تثور كالبركان متطايرة من افواه البشر اما مظلوم صابر سبجد بشارة الله للصابرين بغير حساب نوعود لالاجابة وان استطاع الظالم نسج خيوط طمس الحق
او ظالم ران ماكتسب بلاغة ومال واجاد فن السير مستكبرا هذا الويل له والوبل له ان استهان بحساب رب عدل سينطق جوارحه بماقد انسيه
من هنا سر فالحياة جميلة لايثبطك موقف دع الاقدار تجري في اعنتها سماوية دعها من اله عظيم فكلنا سائلا الهداية لصراط الله المستقيم وختر احد المسارين فقد ابلغك الله تعالى ورسوله عليه السلام سبعلمون غدا من الكذاب الاشر ومن الصادق المبشر بكل خير
وهل لندب الاقدار فائدة غير ماتتركه من احباط فمن رضي له الرضى ومن سخط له السخط والحياة جميلة بالالم والامل الم على مصيبة وامل ببشارة ربي لصابر صادق له الحق وهو به احق