بقلم الاستاذ / أمجد الفيفي
الدحه رقصة اشتهرت بها بعض مناطق شمال المملكة ويرجع اصلها لليلة ذي قار والسبب ملك الفرس كان يريد بنت عامله الملك العربي النعمان ابن المنذر ملك الحيرة لإنها فائقة الجمال يريد يستمتع بها ورفضت ورفض ابوها ، وإستدعاه ملك الفرس وجعل الفيلة تدعسه حتى مات وفي ليلة ذي قار اكتمل توافد بعض القبائل العربية وقلدو صوت زئير الأسد فلم تنم الخيول والفيلة وكذالك جيش المجوس طوال الليل وبكروهم ذبح وتنكيل والخيول والفيلة صار عندها نفسية لم تقوم بواجبها كما ينبغي فانهار جيش الفرس المجوسي وكانت هذه المعركة بتأييد الله كي تقوم الرسالة من بعدها والفرس مرعوبين لم يتدخلو حتى وصلوهم المسلمين في القادسية وهزموهم وقتلو قائدهم رستم ودخلو المدائن وقتلو ملكهم وسبو بناته والبنت الكبرا تزوجها الحسين بن علي كرم الله وجهه لإجل ذالك يقدسو الحسين والأئمة الاثنا عشرية من نسله يلحقو على عرق بنت ملكهم وليس حب في آل البيت لعلي عشرة ابناء لم يذكروهم ويثيرو الفتن لتخريب الإسلام بإسم الدين واللطم كان عبادة كهنة نار المجوس في عيد النيروز واعادوه لشيعة العرب يلطمو والمجوس يستغلوهم بالخمس والعطايا للمراقد في الزيارات ويسرقو ثرواتهم وإبتدعو لهم نكاح المتعة المحدد ليستمتعو ببناتهم انتقام من ملك الحيرة وإبنته هند وعليهم من الله مايستحقون.