الكاتب ـ محمد بن منصور .
في ظل قلة اهتمامك به، تجد أنه هو الذي يخلق لك الأعذار، مُظهرًا لك ابتسامة الرضا والتسامح. شعور الإيثار يسيطر على علاقته بك، ويتأثر به كل جانب من جوانب حياته، مما يجعلك تظن أنك من قدم له العون. بينما قلبه مليء بالحزن والألم، إلا أنه يأخذ حزنك ويستبدله بابتهاج. رغم أنه يعاني ضغوط الحياة، إلا أنه يسعى لإيجاد حلول لمشاكلك وآلامك. وعندما تثقل عليك الدنيا، تختفي جميع الأسماء من ذاكرتك إلا اسمه. فتتصل به لتشاركه همومك، فيجيبك بعبارة "فينك أنا جايك". قد تأخذك الحياة بعيدًا عنه لسنوات، أو حتى تهجره لوقت طويل، لكن عندما تلتقيه، تجد أنه لم يتغير، بل يتوق لرؤيتك. لا يمكن للمال أو ميل الحال أن تؤثر في عمق مشاعره تجاهك، فهو يجيد الاستماع، دون أن يتكلم. وعندما يتحدث، يذكرك باللحظات السعيدة التي قضيتها معه، مشيدًا بصفاتك الجيدة ومتجاهلاً أخطاءك وهفواتك. فمن كان له مثل هذا الإنسان في حياته، فليحرص عليه ويحتفظ به بكل ما لديه من مشاعر، لأنك باختصار قد التقيت بروحك لكنها في جسد آخر!!
.jpg)

.jpg)



.jpg)





.jpg)

.jpg)
.jpg)











































.jpg)


.jpg)
.jpg)