الكاتب ـ المستشار - مشبب بن ناصر المقبل
*شرفٌ عظيمْ،وفخرٌ كبيرْ، لايضاهيه أيُّ شرف*..
*هذا الجنديُ القائدْ ،المجهولُ المعروفْ ، الصانِع ، المهندسُ ، المُربي ، الصابرُ ، البانيّ بصمتْ ، صاحبُ البسمة وصانعُها ، الصامدْ في وجه الطوفان ، المكافحْ ،الشهدُ الزاكي ،طبيبُ الأفئدة ، مبرمجُ الأرواحْ ، البعيدُ عن الأضواء رغبةً في ماعندَ السماء*،،
- *هو الغيثُ الوفيرْ إينما حلَّ نفعْ وأنبتْ ، يسطرُ لنا مهنة الانبياء وسماويتهم* ،
*يزفنّا للحياةِ لعمارةِ الأرضْ وللعيش بهمةً وعزةً وإمتلاء* ،
*ياااابُناةُ الوطنْ ، وصُنَاعه، يانجمة الساري وجمال السماء* ،
- المعلمُ ورسالتة :
- حملُ القلمْ والصبر على سبكْ وبناءْ الأرواح لصُنع الأجيال ،
- أشرفُ صانعْ بعدَ النبوة، فهو يؤسس القلبَ ويطهرهُ بالعلمِ ويوجههُ نحو السماء .
- *فمحمداً صلَّ الله عليه وسلم قال: ( إنما بعثتُ معلما)،*
- *يانهضةَ الأمم وصانعُ الحضاراتْ ، وقِبلةْ النور ، يامن يُشارُ له بالعينِ والقلبِ والروحِ والبنان*
- *العزُّ بالعلمِ لا جاهٌ ولا مالُ*".
- *لك هذه السطور عربونُ وفاء* ،
1. *إليك وهنيئا ًلنا بك ، يامن قالَ فيهِ رسولنا صل الله عليه وسلم :(إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض، حتى النملة في جحرها وحتى الحوت، ليصلون على معلم الناس الخير)*
2. *كل ابداعات ومبدعون الأجيال، يزفون لك كل الشكر والعرفان والتقدير.*
2. *مع مرور الأعوام عام بعد عام وأنت الشعلة التي أنارت دروبنا نحو الادب والعلم والمعرفة.*
3. *أنتَ الأملْ الذي زرعَ في عقولنا زهرةْ الحلمُ والصبرْ والعطاء .*
4. *علمتنا حروفَ الحياة، وسهّلتَ لنا الصِعاب، وأشعلتْ فينا الوفاءْ وأيقظتَ فينا الحياء*
*فلك منّا ألف تحية وثناء .*
5. *هذا يومك يا معلمي، وكل يوم وكل لحظة ، ندعوا لك: ونقول شكرًا بحجم السماء.*
6. *يابصمة البناء والسناء التي ستبقى برغم مرور السنوات.*
7. *بك نهضنا ، وبعلمك أرتقينا لاننا بك ألتقينا ومن نبعك أرتوينا .*
8. *يانجم السماء ، بك إهتدى الجاهل والعالم والحذقْ الأريب ، ياشمعة الحب في ظلام الجهل وعتمة الشرور .*
9. *كلماتك وسطورك وألوانك ، وابتسامتك، وجُهدْك علمتنا إياها فكانت الطريق والسبيل إلى قمم النور والمستقبل المنير .*
10. *من قال هذا يومك ، أساء الشكر والامتنان لسموك وعطاءك ، كل صلواتنا وإبداعاتنا وتميزنا وأصالة مسيرتنا هي عطاءك من عقود ، ولن ننساك ماحيينا، فشكرًا لك بكل لغات الامتنان .*
- *من أجملْ ماقيل عن المعلم*:
"*هو الشمعةُ التي تحترقْ لتضيء طريقٍ الآخرين*".
"*هو نورٌ يشع فيستدلُ به على الدروب*".
"*الأبُ الحانيْ ، والطبيبُ الرحيم ومهندسْ الحياة، هو الذي يخرج المحتاج من مستنقعْ الجهلِ إلى نورْ وبهاءَ العلوم* ".
"*هو من يزرع الصحراء ليُخرج زهوراً من الإبداع*".
"*ينحتُ ويصنعَ المجدَ بإنامله من صخرةِ الوجود* "
وابْلغَ الرصافي:
فقال "*كل بلاد جادها العلم أزهرتَ رُباها وصارتْ تنبت العز لا العُشبا*"،
وابدع إبن الوردي فقال :
"*يا مُعلِّمًا للعلمِ ما أخبرك إلا بشجر بلا إثمار*".
"*والعلمُ مهما صادفَ التقوى، يكنْ كالرِّيحِ إذْ مرَّتْ على الأزهارِ*".
وصدَقَ شوقي:
"*قم للمعلم وفه التبجيلا.. كادَ المعلمُ أنْ يكونَ رسولا*"،
وفي الختام، أختم بمقولة *الملك فيصل بن عبدالعزيز* -رحمه الله-: " *لو لم أكن ملكاً، لكنت معلماً*". كل عامٍ وكل معلمٍ يحتفلُ بإبداعٍ وتميُّزٍ وعطاء.
.jpg)

.jpg)



.jpg)





.jpg)

.jpg)
.jpg)











































.jpg)


.jpg)
.jpg)